قصيدة “تخيل” للشاعر حمدان المري

قصيدة تخيل للشاعر حمدان المري من أوائل القصائد التي إنتشرت عنه، و هي قصيدة يحكي لنا فيها الشاعر تعلقه الشديد بالحبيب ، و يؤكد أن الله وهبه محبة هذا الحبيب ، و إنه لا يستطيع التخلي عن أي شئ معه ، فهو يريد أن يراه و يسمعه ، فلن يستطع أن يراه فقط أو يسمعه فقط ، فمهما كانت الظروف يريد الحبيب أن يظل مع حبيبه في كل الأحوال يسمعه و يراه ، فإستماعه لحبيبه و رؤيته له في الوقت ذاته نعمة تُكمل فرحته ! ، و بالتأكيد لن ننسى أن ننقل إليكم أبيات هذه القصيدة الرائعة للشاعر حمدان المري ، فهي قصيده تتكون من ثماني أبيات مكتوبة بلهجة الشاعر ، فهي كلمات عامية و ليست لغة عربية فصحى ، و إليكم أبيات القصيدة :

قصيدة تخيل للشاعر حمدان المري2502414859_1a0ff60f52

  • تَخيل أنّ الله بَغى و شاء القدْر هو و الظُروف . . . و قال القْدر أختّار أمّا في نَظركَ أو مسمَعك .
  • يعنيِ إذا إختَرت النظرُ كان الحكي ما له حروف . . . و لا إذا اخترتُ السمّع أسمَع و لا كنْي معك .
  • ما أقّدر أشوفك ما أسّمعك و لا أسّمعك من دون اشوفْ . . . يا أسمعكْ و أنا أشوفكْ أو أشوفكْ و أنا أسمعكْ .
  • النعمَتين مكملة فرحةَ لقاء أغلى هَنوف . . . شوفكْ و صوتكْ مطْمعي قبل أعرّف وشْ مطمعك
  • وجدْي وجد اللي أخيه بتالي القَوم مَحذوف . . . عليكْ قبل أوادعكْ و اكف باقي مدمعكْ .
  • من الغَلا في ذمتّي أن كنّك في ذا القلبُ مَغروف . . . شفتْ البحرُ مثل البَحر ما هوب حوّلي اجمعكْ .
  • الله وهبْني محبتّك سُبحان المُعطي الرؤوف . . . و صَارت حيّاتي كُلها و هَمي الوَحيد أبقّى معكْ .
  • و إذا أرّاد الله و شاءْ القدّر هوَ و الظروف . . . أبسّمعكَ و أنا أشوفكْ أو أشوفكْ و أنا أسمعكْ .

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *