يا ليْتَنِي جَوّالك: قصيدة جديدة يقدمها لنا الشاعر حمدان المري

الجوال . . أو الهاتف النقال هو الصديق الحالي والمقرب في حياة غالبية الأشخاص حول العالم . . و يظهر تأثر الشاعر بالتكنولوجيا في هذه القصيدة !

إن الشاعر حمدان المري كتب قصيدة يا ليتني جوالك الرائعة من واقع حياتنا الآن ، فهو يرغب في أن يكون للحبيب أقرب ما يكون لا يفارقه صوته و لا طيفه .. و يظهر ذلك جلياً عبر أبيات القصيدة الرائعة .

قصيدة يا ليْتَنِي جَوّالك

  • إنْ كُنت إلَى ذَلحِين فِي عِينَك طَلَبتك خلّني . . . الّا أنَا لِيه أطلُبك و أنَا ادْرِي أنّ هَذا مُحال
  • يِمكن لَوْأنّي دمعَة فِي ناَضرك ماَ تهلّني . . . لأنّني فِي ناضِرك مِثْل الجَسَد هوُ و الضَلاَل
  • خَلّيتني مِثل الوَرق سودْ اللّيال تفلّني . . . و أنَا معذّبني زَماني مِن شقَى سودْ اللّيال
  • ليْتَ الزّمن قدّام يَحرِمنِي عَليك يِحلني . . . بَس البَلا أَن الوَضع دوُنك لاَحَرام و لا حَلال
  • مَلّيت مِن صَبري و صَبري مِن كثرْ مَا ملّني . . . أصبَحت أداَري دَمعةّ مَا هِي تَبي طَرح السّؤال
  • ( ينتَابني بَعض الأمَل لعلّ652px-autograph_of_pushkins_poem_in_the_depths_of_siberian_mines_1827ني لعلّني . . . حيِن اللّقاء أجْزم بأنّها لَحظة وصَال )
  • تِدل بيتِي و تعْرف وينْ أسْكني و تدلّني . . . مَا بَقي الّا أقوُل لَك عجّل عليّ يابْن الحَلال
  • تَدري وِش اللّي فالمَحبّه مِن سَببَك يعلّني . . . نَظراَت حُزن تنوِلِد و تموُت ( فِ ) عيوُن الرّجال
  • ما أعتدّت أجِي لِي فِي مَكان يسرّني و يذلّني . . . معزّت الرّجال دَامه حيّ مَافِيها جِدال
  • لكْ وَحشةّ أَتلني لاَ أشتَقت لكْ ويتلنيِ . . . وَجد يحايِل دَمعتي لاَ عَرضو لكْ فِي مَجال
  • ياَ ليتْنِي جوّالك اللّي فِي يدِك و تشِلني . . . صوُتك ماَ يفَارقْنِي مَعَ كُل إتّصال
  • لكِن أخَاف أنُه إذَا جَاك إتّصال تملّني . . . ثُمّ تسكّرني و أنَا مَالي عَلى الصّبر إحْتمَال
  • أمّا فشغلّني عَلى طُول الزّمان وخلّني . . . و الّا أنّي أبْقَى فنظركْ مِثلْ الجَسَدْ هُو و الظِلال

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *